محمد بن موسى الحازمي
3
الأماكن
كتاب الهمزة [ 1 - باب أبلّة ، وأيلة ، ] وأثلة أما الأوّل بضمّ الهمزة والباء المعجمة بواحدة ، وتشديد اللّام : فالبلد المعروف قرب البصرة في جانبها البحريّ ، وهو أقدم من البصرة ، وقال الأصمعيّ : هو اسم نبطيّ . وينسب إليه نفر من رواة الحديث ، منهم شيبان بن فروخ الأبليّ . وأما الثّاني بفتح الهمزة وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها ، وتخفيف اللام فهي بلدة بحرية أيضا ، وقيل : هي آخر الحجاز وأول الشام . وينسب إليها جماعة من المتقدمين نحو يونس بن يزيد الأيليّ ، وعقيل بن خالد وغيرهما . وأما الثّالث على وزن ما قبله غير بدل الياء ثاء مثلثة : موضع حجازي من ناحية المدينة قال قيس بن الخطيم : بل ليت أهلي وأهل أثلة في * دار قريب من حيث نختلف 2 - باب آرة ، وآوة كلاهما ممدود على وزن قارة . والأوّل بالراء : جبل في الحجاز بين مكّة والمدينة ، يقابل قدس ، من أشمخ ما يون من الجبال ، أحمر تخرّ من جوانبه عيون على كل عين قرية فمنها الفرع وأم العيال والمضيق والمحضة والوبرة والفغوة تكتنف آرة من جميع جوانبه ، وفي كل هذه القرى نخيل وزرع وهي من السّقسا على ثلاث مراحل ، من عن يسارها مطلع الشمس ، وواديها يصب في الأبواء ثمّ في ودّان . وجميع هذه المواضع مذكورة في الأخبار والآثار . وأما الثّاني - بدل الراء واو : بلدة من بلاد الجبل قرب ساوة ، خرج منها نفر من أهل العلم ، ولهم ذكر في تاريخ الرّيّ . 3 - باب أبّا ، وأنا ، وأيا ، وأنّا الكل مقصور والأوّل بفتح الهمزة والباء المنقطة بواحدة مشدّدة ، قال ابن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك ، قال : لما أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بني قريظة نزل على بئر من آبارهم في ناحية من أموالهم يقاللها بئر أبّا . كذا وجدته مضبوطا مجودا بخط أبي الحسن بن الفرات . وقد سمعت بعض المحصلين يقول : إنما هو أنا بضمّ الهمزة وبالنون الخفيفة .